الرئيسية | أخبار ونشاطات | المنظمة الإقليمية للمحافظة على نظافة البحار تجتمع في الإمارات الشهر الجاري

المنظمة الإقليمية للمحافظة على نظافة البحار تجتمع في الإمارات الشهر الجاري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إضغط لتكبير الصورة فريق بيئي خلال فحص عينات في الشاطئ الشرقي الذي ضربه المد الأحمر - ارشيفية

دبي - الاتحاد: أعلنت السكرتارية العامة للمنظمة الإقليمية للمحافظة على نظافة البحار ''ريكسو''، أن اجتماعات مجلس المنظمة الممثل من شركات النفط والناقلات الوطنية والعالمية في دول مجلس التعاون وإيران والعراق سوف يجتمع فى دبي في الحادي عشر والثاني عشر من شهر مارس الجاري.

ويبحث المجتمعون أهمية وضع وتطوير الخطط الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث ومكافحة التلوث البحري والمحافظة على الموارد الطبيعية، والتقييم الموضوعي للاستراتيجيات وعمليات التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة الفعالة والمستدامة لها.

ويتناول الاجتماع، السياسات والخطط العملية للمنظمة، ومراجعة التقارير السنوية عن سير العمل والإنجازات والمبادرات لعام 2008/2009 وتدارس الاستراتيجيات وخطط العمل والموازنة لعام 2009/2010 والنظر في التوصيات والمبادرات.

وسيناقش المجتمعون، حسب جدول الأعمال، الوظائف المرتبطة بالسياسة العامة للمنظمة، والاتفاقيات المبرمة، وخطط التنفيذ للبرامج، والشراكات الاستراتيجية، ودعم صناع القرار بما يتعاطى مع المتغيرات سواء أكانت الإقليمية أو الدولية.

وحسب استراتيجية المنظمة، ترفع تقارير مفصلة ربع سنوية وتعمم إلى كل الأعضاء.

وسيراجع مجلس إدارة المنظمة التقييم الدوري والذي يجمع بين مختلف التخصصات لأنشطة المنظمة في جميع مجالات برنامج العمل والتوصيات المرفوعة من رئاسة مؤتمر ومعرض البحار العربية 2009 والذي عقد في دبي من الحادي عشر وحتى الثالث عشر من يناير الماضي.

والمنظمة الإقليمية للمحافظة على نظافة البحار ''ريكسو'' هي أقدم منظمة في العالم لمكافحة التلوثات النفطية وأنشئت في عام 1972 وتعود ملكيتها لشركات وناقلات النفط في الخليج العربي وخليج عمان.

والمنظمة غير ربحية وتعمل من خلال اتفاقيات ملزمة بين الأعضاء على التعاون والتكاتف في درء المخاطر والحد من التلوث البحري والاستجابة للحوادث والأزمات تحت غطاء ''المعونة المتبادلة ونظافة البحار''.

وقال خميس جمعة بوعميم الرئيس والمدير التنفيذي للمنظمة، إن المنظمة تتميز اليوم بعملها الدؤوب من أجل توسيع المشاركة والمساهمة الفاعلة مع كل القطاعات من أجل بناء القدرة الذاتية لمكافحة التسربات النفطية وحماية البيئة البحرية والمحافظة على الموارد الطبيعية للبحار.

وأكد أن المنظمة تعاظم دورها الإقليمي والدولي وهي تساهم بكل إيجابية في دعم العمل الوطني والإقليمي في رفع مستوى المسؤولية وأدوات الحد من المخاطر وتعميق الدور الرائد لدول المنطقة في المحافظة على نظافة البحار وهذا ينبع من التزام شركات النفط الأعضاء بحماية البيئة وتطوير آليات العمل من أجل الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة.

وقال بوعميم: ''إننا مطالبون من النواحي الاستراتيجية بوضع آليات (التكيف) مع المتغيرات المترابطة بين الأوضاع المالية والاقتصادية والنفط والطاقة والبيئة وأهمية النظر للعامل الإنساني في هذه المعادلة الصعبة''.

ولفت إلى أن الطاقة والبيئة هما الأساس لتحقيق التنمية المستدامة الصحية والكفيلة بأن تلبي احتياجات المجتمعات في التطور والنمو وتحقيق أهدافها، وتوفير قدر من الفرص لتحقيق تقدم اقتصادي واجتماعي وبشري.

سجّل لتصلك آخر التعليقات التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • نسخة قابلة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية كاملة
السمات الأكثر بحثاً
لا توجد سمات لهذا الموضوع
قيم هذا الموضوع
0
آخر التعليقات
ملاحظاتك تهمنا
تواصل معنا...