الرئيسية | أخبار ونشاطات | مؤتمر الصحة البيئية يواصل أعماله لليوم الثاني

مؤتمر الصحة البيئية يواصل أعماله لليوم الثاني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إضغط لتكبير الصورة استاذ علم الاوبئة البيئية ورئيس قسم الصحة البيئية بكلية الصحة العامة بجامعة هارفارد دوغلاس دوكري

أبوظبي في 17 مارس / وام / أكد دوغلاس دوكري أستاذ علم الأوبئة البيئية رئيس قسم الصحة البيئية بكلية الصحة العامة بجامعة هارفارد أن تلوث الهواء من أهم المخاطر البيئية التي تؤثر على الصحة بعدما أثبتت الدراسات الوبائية أن مستويات تلوث الهواء قد تنتقل إلى مستويات سامة وتتراوح آثارها الصحية بين ضعف وظائف الرئة والأمراض التنفسية ونوبات الربو والنوبات القلبية والموت المفاجئ .

وذكر دوغلاس خلال تقديمه ورقة عن / جودة الهواء والتأثيرات الصحية / في المؤتمر العالمي للصحة البيئية الذي تنظمه هيئة بيئة أبوظبي في ثاني يوم من أعماله أن المنظمات العالمية المعنية بالصحة والبيئة دعت إلى الحد من الإنبعاثات التي تؤدى إلى تلوث الهواء والتي تتطلب إتخاذ إجراءات مكلفة للسيطرة عليها.

وأضاف أن الدراسات التجريبية تشير إلى أن خفض تركيز الجسيمات العالقة في الهواء يؤدي إلى تقليل عدد الوفيات والمرضى المقيمين بالمستشفيات بشكل كبير.

وتحدث في الجلسة الأولى من اليوم الثاني للمؤتمر البروفيسور باتريك بريسي أستاذ ومدير قسم هندسة الصحة البيئية بجامعة جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة عن / الآثار الصحية لتلوث الهواء الداخلي / .

وقال بريسي ان تدني جودة الهواء في الأماكن المغلقة يشكل خطرا على صحة الإنسان ويساهم بشكل كبير في زيادة الأمراض التي تشكل عبئا على البيئة ويعتبر الأطفال والمسنين والنساء الأكثر عرضة للتأثرات الصحية المرتبطة بتلوث الهواء بسبب تواجدهم في المنزل لفترات طويلة حيث تشير التقديرات إلى أن الأطفال وكبار السن يمكن أن يقضوا ما يقارب من 90 بالمائة من وقتهم داخل المنزل.

واستعرض في ورقته لمحة عامة عن / نوعية الهواء الداخلي بالمنازل والدراسات المتعلقة بنوعية الهواء وتأثيره على الصحة / مثل نوعية الهواء وتأثيره على إصابات الربو عن الأطفال وتأثير الفحم المستخدم في الطهي داخل المنازل في زيادة التهابات الجهاز التنفسي الحادة لدى الأطفال.

وذكر أن تلوث الهواء داخل المنازل هو عبارة عن خليط من الملوثات الخارجية والداخلية .. مشيرا الى أنه بالرغم من الاهتمام بوضع معايير ومبادئ توجيهية لتلوث الهواء الخارجي عالميا، إلا أنه لم يتم الاهتمام بشكل كاف بمعايير الهواء الداخلي .

وقال إن تلوث الهواء الداخلي من أهم مشكلات الصحة البيئية التي تؤثر في صحة جميع سكان البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء لذا فإنه من الضروري أن يتم دراسة نوعية الهواء الداخلي في المنازل لأنه وفي كثير من الأحيان يكون ناتجا عن أنشطة محددة تتسبب بانبعاث مستويات عالية من الملوثات التي يمكن التحكم فيها بسهولة مشيرا إلى أن من الممكن أن يتم تحسين البيئة الداخلية مما سيكون له نتائج إيجابية كبيرة على الصحة العامة.

وقدمت أنيت بروس أوستين من منظمة الصحة العالمية ورقة عن / عبء الأمراض البيئية على المستوى العالمي.. الخبرات الوطنية والإقليمية / وذكرت أن عبء الأمراض البيئية هو تقدير كمي للآثار الصحية الناجمة عن البيئة .. مشيرة إلى أن تقدير هذا العبء وتوفر معلومات عن التكاليف والفعالية وجدوى التدخلات التي تهدف إلى خلق بيئة صحية فضلا عن الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية يمكن أن يساعد صناع القرار بوضع السياسات الوقائية.

وذكرت أن تقارير منظمة الصحة العالمية عن الوقاية من الأمراض يسلط الضوء على العلاقة الوثيقة التي تربط بين تدهور البيئة وانتشار الأمراض .. وأكدت أن العوامل البيئة التي يمكن الوقاية منها تتسبب في قرابة 24 بالمائة من مجموع الأمراض.

وأضافت أنه مع وضع التغييرات المناخية على رأس جدول أعمال السياسة الدولية فأنه من المرجح تجذب هذه التقديرات المزيد والمزيد من الاهتمام من جانب صانعي القرار ويحتمل أن تؤدي إلى وضع دراسات ومنهجيات جديدة ويتم حاليا دراسة وتقييم عبء الأمراض البيئية بطرق أكثر شمولية وذلك من جراء تغير المناخ حيث يتم الأخذ في الاعتبار مختلف السيناريوهات ووضع وتحديد مدى الارتباط الوثيق بين تغير المناخ والصحة البشرية.

ويختتم المؤتمر أعماله غدا باستعراض المنازل والمجتمعات الصحية مثل المنازل المدارس وأماكن العمل والملاعب وغيرها والقدرات المؤسسية في مجال الرصد البيئي والتقييم.

سجّل لتصلك آخر التعليقات التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • نسخة قابلة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية كاملة
السمات الأكثر بحثاً
لا توجد سمات لهذا الموضوع
قيم هذا الموضوع
0
آخر التعليقات
ملاحظاتك تهمنا
تواصل معنا...