توقع انتشار آلية الطاقة النظيفة على مستوى العالم
عبدالله عثمان : اكد الامين العام لمنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" عباس نقي على ضرورة التنسيق المستمر بين الدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط في "اوبك" و "أوابك" سواء على مستوى الانتاج والبيئة والقضايا التي تمه جميع الاطراف, مشيرا الى أن الاجتماعات الدورية التي تعقد على مدار العام لتتناول اهم الاحداث والفاعليات.
واضاف نقي خلال حديثه في ورقة العمل التي قدمها في الملتقى العشرين لاساسيات النفط والغاز الذي اختتم اعماله امس في فندق الشيراتون ان قضايا الامن والسلامة والبيئة موجود في جميع الشركات النفطية على مستوى اقطار المنظمة, لافتا الى ان الصناعات النفطية تأخذ في عين الاعتبار الضوابط البيئة التي تهم الحكومات والشعوب على حد سواء.
واوضح ان التغير المناخي لا يختلف عليه اثنان من حيث الضرر المستقبلي على الانسان والطبيعة بجميع اشكالها متسائلا عن المتسبب الاكبر في القضية هل الانسان ام الصناعة وتقنياتها الحديثة.
ولفت الى هناك بدائل كثيرة للحد من اخطار تغيرات المناخ المحتملة منها تحسين كفاءة استخدام الطاقة في قطاعات الصناعة والنقل وتوليد واستهلاك الكهرباء وغيرها اضافة الى منع ازالة الغابات واعادة تشجير المناطق المدمرة مشيرا الى ان تنفيذ هذه البدائل لن يشكل عبئا من الناحية الاقتصادية.
وتوقع نقي ان تلعب آلية التنمية النظيفة في اطار بروتوكولات "كيوتو" دورا بارزا في نشر استخدامات الطاقة النظيفة على مستوى العالم خلال السنوات المقبلة.
وبين ان البروتوكول تضمن ثلاث آليات تعرف باسم اليات كيوتو وهي اجراءات يمكن من خلالها اعطاء مرونة اكبر للدول الصناعية للوفاء بالتزاماتها طبقا للبروتوكول مبينا ان من اهم هذه الاليات ما يعرف بآلية التنمية النظيفة.
ونصح النقي الدول العربية التي تعتمد بشكل اساسي على عائدات البترول الى السعي الى تنويع مصادر دخلها حتى لا تتأثر سلبا بالتحولات المتوقعة مستقبلا في اسواق البترول العالمية, منوها الى ان الدول النامية والاقل فقرا قد تكون الاكثر تضررا في حال تطبيق اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ وبروتوكول (كيوتو)
واوضح ان تلك الدول لا تتوافر لديها الامكانات اللازمة لمواجهة التكيف مع تغير المناخ مما يهددها بمزيد من المشكلات الاقتصادية والبيئية وبمزيد من تفاقم مشكلات الفقر والمجاعة.




أضف تعليقك