دفاعاً عن متوسطنا ماذا في السنة الجديدة؟
لبنان: في مطلع العام القادم، ستقوم ياسمين الحلوة، منسقة حملة "دفاعًا عن متوسطنا" في لبنان، والمدير التنفيذي لغرينبيس المتوسط د. أويغر أوزسمي بزيارة الوزارات المعنية بحماية البيئة البحرية في لبنان.
في مطلع العام القادم، ستقوم ياسمين الحلوة، منسقة حملة "دفاعًا عن متوسطنا" في لبنان، برفقة المدير التنفيذي لغرينبيس المتوسط د. أويغر أوزسمي بزيارة الوزارات المعنية بحماية البيئة البحرية في لبنان و في يدها الملف الذي عملت غرينبيس على تحضيره من أجل إقرار إنشاء أول محمية بحرية في لبنان في مياه مدينة جبيل.
أهم هذه الوزارات هي وزارة البيئة ووزارة النقل ووزارة الداخلية ووزارة الزراعة حيث أن هذه الوزارات هي المسؤولة عن طرح المشروع على مجلس الوزراء و السهر على إقراره و تأمين آليات تنفيذه.
يحتوي الملف الذي تقدمه غرينبيس إلى الوزارات ثمرة عملها لمدة سنة لتأمين العناصر التي تشكّل قاعدة إقرار المحميات البحرية و هي: أولاً، التقرير العلمي الذي عملت عليه مع د. ميشال باريش الباحث في بيولوجيا البحار من الجامعة الأميركية في بيروت الذي أثبت أهمية المنطقة المزمع حمايتها.
ثانيًا، العناصر القانونية من قوانين و قرارات حكومية تُعنى بحماية و إدارة النظام البيئي البحري في المياه الإقليمية اللبنانية، بالتعاون مع مكتب حداد- بارود- ضاهر للمحاماة.
وقد أثبتت كل من بلدية جبيل و تعاونية صيادي الأسماك في المدينة دعمهما لمشروع إقامة المحمية البحرية في مياه جبيل برسالتين واضحتين تشددان على أهمية إنشاء هذه المحمية وتناشدان السلطات المعنية بإقرارها في أسرع وقت، و ضمّت غرينبيس هاتين الرسالتين إلى الملف الذي تطرحه على الوزارات.
لم يبق سوى الإرادة السياسية مجتمعة على الاعتراف بضرورة المحميات البحرية واتخاذ القرار بإنشاء أول محمية بحرية ساحلية في لبنان، فتكون بذلك بمثابة حجر الأساس الذي ستُبنى عليه شبكة المحميات البحرية الساحلية، الأمر الذي ستعمل غرينبيس لأجله في السنة المقبلة لضمان بيئة بحرية سليمة ووافرة الإنتاج للأجيال القادمة.




أضف تعليقك