الصحة من البيئة: كيف تتجنب 40% من الأمراض؟
يستعرض العدد الجديد من مجلة "البيئة والتنمية" موضوعًا أساسيًا حول التدهور البيئي وانعكاساته على صحة البشر هو كموضوع رئيسي لعدد كانون الثاني (يناير) حيث تنقل راغدة حداد أبرز نتائج الأبحاث العالمية التي عرضت في مؤتمر الصحة والبيئة في المكسيك، حول عواقب تلوث الهواء والماء والتربة وتغير المناخ وخسارة التنوع البيولوجي والصناعة والزراعة والطاقة، والحلول التي تربط بين تعزيز الإدارة البيئية وتحسين الصحة البشرية ذلك أن أكثر من 40 في المائة من الأمراض في العالم يمكن اجتنابها بإدارة أفضل للبيئة المحيطة.
ويتضمن العدد أهم نتائج مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ الذي عقد في بولندا، من خلال تحليل للدكتور محمد العشري، الرئيس السابق لمرفق البيئة العالمي.
وفي مقال عن انبعاثات الكربون في البحرين تحذير من غرق 20 في المائة من أراضي المملكة إذا ارتفع البحر مترًا.
ومن الابتكارات المبدعة ألواح مصنوعة من الليف والبلاستيك تستخدم في بناء منازل للفقراء في باراغواي، وقد استحقت عليها إلسا زالديفار جائزة رولكس للمبادرات الطموحة.
وضمن كتاب الطبيعة في العدد تحقيقان مصوّران، الأول عن منتزه سوس ماسة في المغرب حيث يعاد توطين حيوانات صحراوية باتت على شفير الانقراض ويعرض الثاني أجمل صور الطبيعة لسنة 2008.
ومن المواضيع الأخرى: خسائر شركات التأمين من الكوارث الطبيعية تدفعها إلى استنباط حلول لتغير المناخ، مشاريع الصرف الصحي تقتحم الريف التونسي، معايير عالمية للسياحة المستدامة، علاج في كهوف الملح، عيد رأس السنة 2030، فضلاً عن الأبواب الثابتة: رسائل، البيئة في شهر، عالم العلوم، سوق البيئة، المكتبة الخضراء، المفكرة البيئية.
وفي العدد ملحق عن مشاريع ونشاطات برنامج الأمم المتحدة للبيئة في المنطقة العربية، وآخر عن نشاطات المنتدى العربي للبيئة والتنمية.
ويتابع تقرير "بيئة على الخط"، خدمة الخط الساخن الذي تديره مجلة "البيئة والتنمية"، شكاوى بيئية للمواطنين.
وفي افتتاحية العدد بعنوان "ضوء أخضر في غيمة الاقتصاد السوداء"، يعرض نجيب صعب لأزمتي الغذاء وأسواق المال اللتين عصفتا بالعالم عام 2008، ويرى أن سببهما هو الإدمان، "فبدلاً من وضع سياسات تحد من الإدمان على الوقود وتضمن كفاءة استهلاك الطاقة، تمادى عهد الرئيس الأميركي جورج بوش بدعم عادات استهلاكية مسرفة وصولاً إلى تحويل الغذاء وقودًا حيويًا".
وأضاف: "لعل الركود الاقتصادي يكون دافعًا لإعادة النظر في بعض المشاريع الإنمائية العملاقة التي توقفت قسرًا على شواطئ العرب، وإجراء دراسات جدية تحدد ماهية الأثر البيئي".




أضف تعليقك